الولاء الوظيفـــــي

الولاء الوظيفـــــي

الولاء الوظيفـــــي
الولاء يحمل العديد من المعاني .. الوفاء .. الإخلاص .. التفاني في العمل والتي تزيد نتائج العمل روعة الولاء الوظيفي يدل على حب العمل وخدمة هذا الوطن الغالي لو كل فرد في المجتمع عنده ولاء وظيفي وحب لما يعمل مع حب الله وإرضاء الضمير لتغير تماما مسار حياتنا .
الحقيقة أن الولاء كلمة قديمة ولها قيمتها الخاصة والفكرة العامة عن الولاء اسبق زمنيا من الكلمة نفسها بل وأكثر قيمة ولكنها تظل دائما فكرة مشوشة غير واضحة في عقول الناس بسبب علاقتها بمسائل أخلاقية واجتماعية , فكل فرد سمع كلمة الولاء ويمدحها الكثير من الناس ولكن عددا قليلا جدا من يفهم معناه الحقيقي ويدركها بوصفها محور كل الفضائل والواجب الرئيسي بين كل الواجبات .
هل الشركات والمؤسسات تعي لكلمة الولاء الوظيفي اشك في ذلك !
هل تعير اهتمام للموارد البشرية يتعذر الولاء الوظيفي عندما يشعر العاملين والموظفين بأنهم يعاملوا كبشر من قبل رؤسائهم خسارة الشركات و أصحاب العمل من انعدام الولاء عند الموظفين لأن الولاء لا يمكن أن يكون قليل ، فهو موجود أو معدوم ، الولاء هو الدافع الأول للعطاء احد أهم الأسباب التي تؤدي بالموظف إلى فقدان الولاء .
يتركز الولاء الوظيفي على باءة العمل ( المكان المخصص للعمل فيه) التهوية جيدة المكاتب جيدة يجب إن يكون مكان العمل نظيفاً .
يعاني ملايين الأشخاص من الآلام الناتجة عن ممارسة العمل وسواء كان الشخص محباً لعمله أم لا يحب عمله .
عدم بث روح المحبة في مكان العمل ووضع مئات الحواجز بين الإدارة العليا وبين غيرها من المستويات وتطبيق سياسات الإدارات القديمة التي تعتمد على الباب المغلق وسياسة الغموض عدم ثقة الموظف في سياسة الشركة في دعم الأفكار التي تقود المنظمة.
أضع علامة استفهم حول ؟
كيف تساهم الشركات والمؤسسات مساهمه جادة وفعاله في تطوير الولاء الوظيفي؟
وكيف تبدع وتخترع ونتفنن في تحسين الولاء الوظيفي ؟؟
ومن يشجع إبداعنا هذا؟؟ ومن يحمي هذا الإبداع؟؟؟
الولاء الوظيفي صنعة يجب أن تصنعه الشركات والمؤسسات في الموظفين ويجب أن تبحث عن الأسباب والأساليب التي تجعل الموظفين غير قدرين على الولاء الوظيفي .
الولاء الوظيفي يبدأ من الشركة يجب أن تزرع روح التعاون في الموظفين وتحفزهم على العمل فإن مهارة مدير المنظمة بحكمته وحنكته يمكن له تفهم حاجات ودوافع العاملين معه ومقدرته على إشباعها، وبذلك تلعب دوراً هاماً في تحديد مدى ولاء الفرد لعمله ومن ثم مستوى الجهد والوقت الذي يبذله في أدائه وهي بذلك تركز على مساهمة الجماعة وفرق العمل في الولاء التنظيمي للأفراد وإشعار الموظفين أن جميعهم في المنظمة مسئولون عن العمل فيها وبالتالي ضرورة التزام المنظمة بروح الفريق الواحد بحيث يتم ترسيخ مفهوم مشاركة كافة الأقسام والمستويات الإدارية والفنية والتأكد على المنافسة الجماعية الشريفة من أعضاء فرق العمل وذلك من خلال العمل على تطوير فكرة الولاء والانتماء للمنظمة وأهدافها.
أهم الأسباب عدم ولاء الموظفين
الأمن الوظيفي كشفت دراسة أميركية أن القلق من فقدان العمل قد يترك آثارا سلبية على صحة الفرد تعادل في خطورتها الأذى الذي تسببه أمراض مثل ارتفاع ضغط الدم أو أضرار التدخين.
فقد أكدت الاختصاصية في علم الاجتماع في جامعة ميتشيغان سارة بيرغارد ساينس أن تأثير القلق والخوف من البطالة أسوأ بكثير من فقدان الوظيفة فعليا ، ورأت بيرغارد أن انعدام الأمن الوظيفي المزمن يسبب أذىً يفوق ذلك الذي تسببه أمراض مثل ارتفاع ضغط الدم أو أضرار التدخين، موضحة أن الإجهاد الناجم عن فقدان الأمن الوظيفي يمكن أن يكون مميتاً ويسبب حالات مرضية قد تقصر العمر.
واستندت الباحثة إلى دراستين أجريتا في الفترة ما بين 1986 و1989 والأخرى ما بين عام 1995 و2005 وتوصلت إلى نتيجة مفادها أن التغييرات الجذرية التي حدثت في سوق العمل الأميركية أضعفت الروابط بين أرباب العمل والعمال وغذت الإحساس بافتقاد الأمن الوظيفي
وقد تبين للقائمين على هذه التجارب أن الأفراد القلقين من فقدان أعمالهم تعرضوا لاضطرابات صحية ونفسية على عكس زملائهم الذين لم تساورهم مثل هذه الهواجس والمخاوف.

Subscribe & Follow